الوثائق التاريخية أهميتها في التدوين التاريخي ومدى مواكبتها للرقمنة الحديثة

المؤلفون

  • قاسم جباري لطيف المرشدي

DOI:

https://doi.org/10.56924/tasnim.s3.2026/13

الكلمات المفتاحية:

الوثائق التاريخية، أهميتها، التدوين التاريخي، الرقمنة الحديثة

الملخص

يهدف البحث الى تقديم دراسة موجزة عن اهمية الوثائق التاريخية فالوثائق التاريخية بأنواعها المختلفة سوى كانت وثائق مادية ام مدونة تعد المادة الأساسية التي يرتكز ويبني عليها الباحث التاريخي بحثه، ومن البديهي ان احداث الماضي ما هي الا وقائع حدثت ومضت ولا سبيل الى اعادتها او استرجاعها او الوقوف على مجرياتها وتصورها الا عن طريق ما خلفته من وثائق اي سجلات تاريخية تتضمن تلك الاحداث الماضية سوى كانت وثائق مدونة او بقايا اثرية تمثل تلك الاحداث، والجدير بالذكر ان العهود والادوار والاحداث التي لم يتخلف عنها سجلات او مخلفات اثرية تجسدها تبقى احداث مجهولة ولا سبيل لمعرفتها او تصورها، وتأسيسا على ذلك فأن الوثائق التاريخية تعد كنزا ثقافيا هاما لا يمكن تجاهله ولا بد من الحفاظ عليه وتوثيقه لضمان ديمومة استمرار تاريخ البلاد وثقافتها، كون تلك المصادر الوثائقية بمثابة المرأة التي تعكس ماضي الامة وانجازاتها المختلفة، ونتيجة لتلك الاهمية الفائقة التي تحظى بها الوثائق التاريخية بأنواعها المختلفة اصبحت رقمنتها امرا ضروريا لابد منه، من اجل تأمين الحفاظ عليها من التلف والضياع بطرق اكثر كفاءة وامانا ومصداقية، والسماح بالوصول اليها من قبل الباحثين والمهتمين الكترونيا واسترجاعها في ثوان معدودة وبشكل موثوق وفعال، مضافا الى ذلك فان الرقمنة تسهم في تقليل المساحة المادية المطلوبة لتخزين الوثائق والبيانات والملفات المختلفة.

التنزيلات

بيانات التنزيل غير متوفرة بعد.

التنزيلات

منشور

2026-07-20

كيفية الاقتباس

المرشدي ق. ج. ل. (2026). الوثائق التاريخية أهميتها في التدوين التاريخي ومدى مواكبتها للرقمنة الحديثة. مجلة تسنيم الدولية للعلوم الانسانية والاجتماعية والقانونية, 5(5), 216–238. https://doi.org/10.56924/tasnim.s3.2026/13