الطبيعة في شعر ابن زيدون
DOI:
https://doi.org/10.56924/tasnim.17.2026/28الكلمات المفتاحية:
ابن زيدون، الطبيعة الثابتة، الطبيعة المتحركةالملخص
شعر الطبيعة فنٌ أصيل أرتبط بالشعرِ العربي مُنذَ نشأته، فالطبيعة كانت دائماً مصدر الوحي والألهام للشعراء، فما أن يمْثلوا أمامها حتى تنسال أوصافها من بين شِفاههم رقيقةٌ عذبة، فقد عاشَ الشاعر الأندلسي في بيئة تفيض سحراً وجمالاً، فأبدع في تفاعلهِ معها، وقد يصل هذا التفاعل الى درجة التوحد في بعض الأحيان.لقد كرستُ هذه الدراسة المتواضعه للبحث في شعر الطبيعة بنوعيها الثابت والمتحرك وعناصر كل منهما وكيف قام الشاعر ابن زيدون بتناول هذين العنصرين: - الثابت وما تضمنه من أرض وسماء وجبال ونبات... - ومتحرك كالحيوان والماء والغيوم والسحاب... مُبينه الأثر الكبير للبيئة الاندلسية في تلوين هذا النوع من الشعر، كما أخذت بعين الاعتبار ذلك الترف الشديد الذي عاشهُ الاندلسيون بشكل عام، وما عاشهُ ابن زيدون من مواقف حياتيه كسجنهِ وحبهِ لولادة بشكل خاص..وقد تناولت ذلك كله بالدراسة والتحليل بشكل مختصر غير مكثف بما يلائم سِعة البحث، وقد قسمت البحث الى مبحثين ضمَّ المبحث الأول الطبيعة الثابته بينما ضمَّ المبحث الثاني الطبيعة المتحركة، وقد ذكرت في المدخل شيء من حياة ابن زيدون وعلاقته بالطبيعة على سبيل التعرض للظروف الحياتية التي عاشها الشاعر وكيف أثرت في شعره راجيةً أن ينالَ هذا البحث إعجاب القاريء.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة تسنيم الدولية للعلوم الانسانية والاجتماعية والقانونية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
