الرمز في القرآن الكريم سورة البقرة مثالا
DOI:
https://doi.org/10.56924/tasnim.17.2026/6الملخص
يُعد الرمز من الموضوعات المهمة في الساحات البلاغية والأدبية، والذي يُستعمل من قِبل المخاطب في العمليات الخطابية، للإيماء بأمور والخفاء يعد من جماليتها وابداعها، ويشير الرمز على بيانٍ قريب من المعنى على سبيل الخفية، ومعرفته تتطلب معرفة الحدود المجاورة له من عناصر، أو أدوات أسلوبية، ومعرفة أيضاً ما تقترب منه من المعاني، وما تبتعد عنه، مما يؤدي ذلك يساعد على بيان أثره في المحور الخطابي، وأثره في العملية الخطابية التواصلية، وتعد الرموز من أقدم ما اخترعه الإنسان، ويستعمل الرمز عادة وسيلة للإشارة، أو التعبير عن أمرٍ ما، فمثلا: الألف باء والإيماءات والأصوات الصادرة من الإنسان، والرمز في سورة البقرة من الموضوعات الواضحة لما احتوت الكثير من المضامين الخفية، التي دلت عليها السياقات المحيطة بها. وتضمنت سورة البقرة الكثير من الرموز منها: ما هو قصصي ك (قصة الله نبي آدم (عليه السلام)، وقصة نبي الله إبراهيم، وقصة البقرة)، والرمز التشريعي ك (الصيام، والصلاة، والزكاة)، وكذلك تضمنت الرمز الكوني ك (خلق الأرض والسماء، واختلاف الليل والنهار، والرياح...الخ).
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة تسنيم الدولية للعلوم الانسانية والاجتماعية والقانونية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
