المنهج التفسيري عند أبي حمزة الثمالي
DOI:
https://doi.org/10.56924/tasnim.16.2026/39الكلمات المفتاحية:
القرآن، التفسير، المنهج، أبو حمزة، الروايات، المفسرون، النقل، العقلالملخص
تأتي اهمية تفسير أبي حمزة الثمالي من قدمه التأريخي فأن وفاة ابي حمزة كانت سنة 150 هـ كما سيأتي على الرأي المشهور، هذا من جانب و الجانب الاخر هو طول عمر أبي حمزة حتى عاصر ثلاثة من أئمة اهل البيت عليهم السلام فكان ملازماً للمنبع الصافي ويتلقى من علومهم فهو مع السنة الشريفة المتمثلة في قول المعصوم وفعله وتقريره كما في مذهب الشيعة الامامية فكتب ابو حمزة في التفسير وكان تفسيره مصدراً و مرجعاً للكتاب والمؤلفين الى زمن أبن شهر آشوب بعد ذلك فُقِدَ كتابه مع الاسف الشديد. وقد حاول احد علمائنا المعاصرين وهو الشيخ عبد الرزاق حرز الدين ان يعيد جمع هذا التفسير من خلال التفاسير وكتب الاحاديث التي ذكرت هذا التفسير ليجمعه في كتاب (تفسير القرآن الكريم لأبي حمزة الثمالي) وفي هذا البحث محاولة للتعرف على منهج أبي حمزة في تفسيره، فلم يرسم أبو حمزة منهجاً معيناً في تفسيره بل يمكن أن نعتبره أتخذ المنهج الجامع فهو يعتمد جميع المنهاج المعتبرة فاذا أمكنه تفسير الآية بالقرآن فسرها، واذا امكن تفسيرها بالحديث أو الرواية فسرها،وهكذا باقي المنهاج.فأي منهج أمكنه من الوصل الى المراد من النص نجده تحرك باتجاهه، وأن غلب على منهجه التفسير بالأثر بحكم معاصرته للأئمة عليهم السلام كما تقدم، فهو يعتبر من المحدثين و الرواة لأحاديث الائمة فطبيعي أن يغلب هذا المنهج على تفسيره.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2026 مجلة تسنيم الدولية للعلوم الانسانية والاجتماعية والقانونية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
