شعر ابن بقي الأندلسي دراسة في ضوء نظرية التلقي
DOI:
https://doi.org/10.56924/tasnim.15.2025/12الملخص
عرف النقد الأدبي في مسيرته ظهور مناهج نقدية جديدة، اختلفت اتجاهاتها من حيث التركيز على أحد محاور العمل الأدبي (المؤلف ، النص ، المتلقي) دون القطبين الآخرين؛ فكان الاهتمام بالمؤلف في ظل المناهج السـياقية، التي بجلت العوامل الخارجية وجعلتها المرجع والمقصد في العمل الأدبي، و جاءت المناهج النسقية واهتمت بالنّص في حـد ذاته وجعلته محور العملية الإبداعية، هذان الاتجاهان أهملا المحور الثالث من العملية الإبداعية ألا وهـو متلقـي العمل الأدبي، فالنص الأدبي لا يمكن أن تكتمل وظيفته من دون عملية التلقي، فمع إنّه بإمكان مبدع هذا النص –شاعراً كان أم ناثراً- أن ينتج نصه منعتقاً من حضور متعين وملموس للمتلقي فإنّ المبدع لا يمكن أن يتخلص من هيمنة هذا المتلقي عليه. من هنا جاءت نظريات اهتمت بـ(المتلقي) محاولة إبراز الدور الأساسي الذي يؤديه في عملية بناء المعنى، وأبرز هذه النظريات هي " نظرية التلقي" في طبعتها الألمانية على يد " هانز روبرت ياوس" و" فولفغانغ آيزر".
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2025 مجلة تسنيم الدولية للعلوم الانسانية والاجتماعية والقانونية

هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
