الوظيفة الإفهامية للغة في الخطبة الفَدَكية الكبرى للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
DOI:
https://doi.org/10.56924/tasnim.9.2024/6الكلمات المفتاحية:
الوظيفة الإفهامية، أساليب الطلب، وظائف اللغة، المرسَل إليه، الوظيفة التعبيرية، الإشارياتالملخص
مما لا ريب فيه أن الغرض من نشأة كل لغة وتطورها هو التواصل والوصول إلى الفهم والإفهام، يعبر بها المتكلمون عن حاجاتهم المادية والشعورية إزاء بعضهم بعضًا، ولا يتم هذا الإفهام (التواصل) إلا من خلال وجود مُرسِل، ومُرسَل إليه (مستَقْبِل)، ورسالة، وقناة الاتصال. ومما سبق ذكره توصل علماء اللغة واللسانيات، ومنهم: كارل بوهلر ومالينوفسكي وبريتون وهاليداي، وغيرهم إلى وجود وظائف للغة، وأشهرهم اللغوي الروسي رومان ياكبسون (ت1982م). وفي فن الخطابة، ولا سيما الخطبة الفدكية الكبرى للسيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)، هيمنت الوظيفة الإفهامية- بتوجهها نحو المرسَل إليه- على بقية الوظائف اللغوية الست لياكبسون، من دون إهمال لأدوار بقية الوظائف التي تنهض بمهام ثانوية في نصّ الخُطبة، وتمثلت الوظيفة الإفهامية في الخطبة في أساليب النداء، والأمر، والنهي، واللواصق من ضمائر المخاطَبين.
التنزيلات
التنزيلات
منشور
كيفية الاقتباس
إصدار
القسم
الرخصة
الحقوق الفكرية (c) 2024 مجلة تسنيم الدولية للعلوم الانسانية والاجتماعية والقانونية
هذا العمل مرخص بموجب Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.