عدد أنصار الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) من بني عقيل بن أبي طالب في واقعة كربلاء وأسماؤهم – دراسة تأريخية توثيقية -
DOI:
https://doi.org/10.56924/tasnim.17.2026/44Abstract
ان الثورةَ الحسينية من أعظم الثورات التي غيّرت مسيرة التأريخ الإسلامي لأنها قاومت الانحراف العقائدي والسياسي والفكري، وأظهرت مظلومية قادة الإسلام المحمدي الأصيل وكشفت للمسلمين زيف قادة الإنحراف، وانتفضت الشعوب ضد حكام بني أمية بإقامة الثورات فاهتزت عروشهم من هذه الصحوة الحسينية، التي صححت عقيدة الناس وسياستها بالرجوع إلى الرسول الأكرم (ص) وإتّباع عترته الطاهرة المتمثلة بأمير المؤمنين وأولاده المعصومين (عليهم السلام).
وعلى ضوء ذلك فقد غيّرت بني أمية سياستها بالحرب الناعمة بدل القتل والقتال وكراهة المسلمين لهم، وذلك لطمس عقيدة أئمة أهل البيت بمحاربة الفكر العقائدي للشيعة وتشويه الحوادث التأريخية، بإضافة أعداد الثائرين وعدم ذكر الحقائق في أحوالهم العامة ومواقفهم الخالدة في سلوكهم وشجاعتهم وتضحياتهم وخصوصاً الثورة الحسينية التي خلدت الإسلام وأهله وبعثته من جديد.
فلذلك أختلف المؤرخون على أعداد وأسماء مَن نصروا الإمام الحسين (عليه السلام) من الطالبيين ومن غير الطالبيين، وأختلفوا حتى في أسماء وأعداد الطالبيين من بني عقيل بن أبي طالب محاولة منهم لطمس الحقائق واندثارها في ظل المؤرخين المأجورين، فعقدتُ العزمَ بمراجعة أمهات المصادر التأريخية والشعرية في إثبات عدد وأسماء بني عقيل الذين نصروا الإمام الحسين (عليه السلام) في واقعة كربلاء.
Downloads
Downloads
Published
How to Cite
Issue
Section
License
Copyright (c) 2026 Tasnim International Journal for Human, Social and Legal Sciences

This work is licensed under a Creative Commons Attribution-NonCommercial-NoDerivatives 4.0 International License.
