ظاهرة المخنثين بين الشباب في المجتمع العراقي دراسة ميدانية في محافظة واسط

Authors

  • نور حسام لطيف

Abstract

لكل أنسان قيمته ودوره ومساهمته وكفاءته وهذا ينطبق ع الرجل والمرأة على حد سواء أي ان فكرة اصلاح الشباب وفكرة اعاده تأهيله  واصلاحه سوف يساعد على تخطي الكثير من المشكلات والازمات التي يعاني منها المجتمع ومحاولة اعاده دمجهم مع ما يناسب المجتمع من عادات وتقاليد ،حيث ان اكثر  الشباب تغيروا اكثر من المألوف عليه فاصبحوا محط اشمئزاز للكثير من الانظار وهذا لا يليق بمجتمعاتنا ف نحن بلد العادات والتقاليد وبلد الحضارة والذي صنع التأريخ على يد شبابنا فلا نسمح للدول الاخرى ان تغير او تنتهك حقوق الشباب من خلال زج الثقافة الغربية من اجل التغير وانها تحول اجتماعي سلوكي ذو خطين الاول مدعوم والاخر عشوائي بين الثقافات الهجينة التي اجتاحت المجتمع وسقوط المثل العليا وتركها الاخلاق والاصلاح وسعيها وراء المناصب والسياسة والمصالح الخاصة ومن الاثار السلبية التي هي اقتحام الدين في السياسية والمناصب والنزاعات المسلحة ، وأن من أهم النتائج التي توصلت اليها هي أن تأثير الفضاء المفتوح في العالم  و سهولة تداول المعلومات والثقافات المختلفة السيئة والحميدة. الفراغ المعرفي والعاطفي والعطالة كل هذه الأمور تجر الشباب إلى محاولة ملئ تلك الفراغات ومن ثم الوقوع في الخطأ. غياب دور الأسرة في الرقابة والتوجيه ومن ثم الانفلات الاسري يؤدي أحياناً الى التخنيث. ضعف دور المعلم والمربي  في المدرسة فلم يصبح للمعلم أي هيبة ،  لعدم ردع وبث او التهاون في التعلم وعدم توجيههم وارشادهم. الانبهار بالدول المتقدمة وشعور النقمة على وضع بلداننا. ولكن للأسف بدل أن ينظروا إلى نصف الكوب الممتلئ انجرف البعض إلى الانحراف. ضعف الوازع الديني فقد أصبحت الموعظة الدينية مجرد قول على الألسن دون الإحساس بها والخوف من الله . وذلك بسبب تناقض بعض المشايخ حول الرأي الديني في الأوضاع الحاصلة فقد برزت المؤسسة الدينية على صورة تناقضات ليس لها أول ولا آخر ، وقد تبين من الدراسة ان للمودة ( الموضة ) دور في اندفاعات الشباب نحو التخنيث و قد تبين أن لظاهرة التخنيث أذا ما عولجت سوف تزداد مستقبلاً وتؤثر على البناء الاجتماعي والمجتمع ككل ، أذ كان تايلور قد اوضح في تعريفه للثقافة أن الفرد يكتسب عناصر ثقافيه ما اذا كان عضواً في مجتمعها ، فأنه بذلك يلمح الى اهمية أول مجتمع يخالطه الفرد إذ دعا عن طريقه تغرس فيه بذور ثقافته ومن ثم فإن اي خلل يظهر في الفرد تجاه ثقافته مستقبلاً سيجعل الانظار تتجه نحو الايادي الغارسة ونوع ما غرسته  وطريقه غرسها له ، لذا فأن استخناث الشباب سيعود بالمعالج ابتداء من إسرتهُ ، باعتباره   أول مجتمع يخالطه هذا الشاب ونوع ما غرسته تلك الاسرة من مفاهيم وسلوكيات في بداية حياته وطريقة ترجمة هذا الغرس من خلال تعاملاتهم معه ومن هم في جنسه وكيفية تعاهد تلك الاسرة لسلوكيات أبنهم طوال مراحل عمره . 

Downloads

Published

2025-03-20

How to Cite

لطيف ن. ح. (2025). ظاهرة المخنثين بين الشباب في المجتمع العراقي دراسة ميدانية في محافظة واسط. Tasnim International Journal for Human, Social and Legal Sciences, 4(1). Retrieved from https://tasnim-lb.org/index.php/ijhs/article/view/294